السيد عبد الله شبر

254

طب الأئمة ( ع )

وقال ( ع ) ، لبعض أصحابه : استأصل شعرك ، يقلّ درنه ، ودوابه ، ووسخه ، وتغلظ رقبتك ، ويجل بصرك ، ويسترح بدنك . وفي النبوي : الكمأة من منبت الجنة : ماؤها نافع من وجع العين وفي آخر : الكمأة من المنّ ، والمنّ من الجنة ، وماؤها شفاء العين . وروي أن من دعا باسم الكاظم ( ع ) ، شفاه اللّه من أي وجع ، ومرض كان . وعن محمد بن الحسن قال : لقيت من علّة عيني شدّة ، فكتبت إلى أبي محمد ( ع ) ، أسأله أن يدعو لي . فلما نفدت الكتاب ، قلت في نفسي : ليتني سألته أن يصف لي كحلا أكحلها ! . فوقّع ( ع ) بخطه ، يدعو لي بسلامتها ، وكتب بعده : أردت أن أصف لك كحلا : عليك بصبر مع الإثمد ، وكافور ، وتوتيا ، فإنه يجلو ما فيها من الغشاء ، ومن الرطوبة . قال : فاستعملت ما أمرني به ، فصحّت والحمد للّه . وفي ( العوالم ) : لوجع العين قل : ( أعيذ نور بصري بنور اللّه الذي لا يطفأ ) وامسح العين باليد ، ثم يقرأ ( آية الكرسي ) ، ويظن أنه يشفى فإنه يشفى البتّة . وأيضا يشرب من مطر نيسان ، ويمسح يده على عينيه به ، فإنه يشفى إن شاء اللّه . وعن النبي ( ص ) أنّه قال لمن رطب عينه وضعف : عليك بالإثمد فإنه سرحين العين . وروي : من أكل طعاما ، فإذا فرغ وغسل يده ، مسح سبابته على عينيه ، ويقول ( ثلاث مرات ) : ( الحمد للّه المحسن ، المجمل ، المنعم المفضل ، ولي كل نعمة ، وقاضي كل حاجة ) لم ترمد عينه أبدا . وفي ( العوالم ) : فيما يحفظ صحة العين ، قال : ومنها : مسح ماء الورد في كل صباح على العين ، ومنها أخذ الشارب ، وتقليم الأظفار يوم الخميس ، أو يوم